الأحد، 24 أبريل 2016

الانسان كعامل جيومورفولوجى




ج- التجوية العضوية
      التجوية العضوية هى ثالث انواع التجوية ولهذا النوع من التجوية دورا مهما فى تشكيل سطح الارض مثلها مثل التجوية الميكانيكة والتجوية الكميائية فكما ان للمناخ دور هام فى تشكيل سطح الارض كذلك نجد ان كلا من النبات والحيوان والانسان يلعب دوركذلك فى تشكيل سطح الارض ونشوء الاشكال الارضية والاسهام فى العمليات الجيومورفولوجية  ويمكن تقسيم تأثيرات  التجوية البايولوجية إلى تأثيرات فيزيائية وكيمائية إلا انه من الملائم دراسة كلا النوعين مع بعضهم وفيما يلى تفصيل لتأثير كل منهما :
اولا النبات
يؤدى الغلاف النباتى الى حماية الصخور من نشاط التجوية وخاصة التجوية الميكانيكية  الا انة يساعد على نشاط التجوية العضوية وانعدام الغلاف  النبات يسمح لعمليات التجوية بالعمل بشكل مباشر مع صخور سطح الارض مما يساهم فى رفع معدلات التجوية
      ويتمثل دور النبات فى اللتجوية الميكانيكية من خلال امتداد جذورها داخل الكتل الصخرية وهذة الجذور توسع الشقوق والفواصل داخل الصخر بواسطة الضغط وكلما كانت النباتات من نوع الاشجار او الشجيرات التى تتميز بجذورها الخشبية القوية كلما كان لها دور اكبر فى التجوية الميكانيكية ولا تقوم جذور الأشجار الكبيرة فقط بهذه العملية بل تقوم بها حتى جذور النباتات الصغيرة كالحشائش.
اما دور النبات فى التجوية الكميائية فيتمثل فى ان النباتات تأخد من التربة ومن الصخورما يلزمها من الاملاح ولكنها تعطيها من ناحية اخرى بعض عناصرها 
الانسان كعامل جيومورفولوجى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق